يخلط نصف كوب من دقيق الحمص مع نصف كوب من الحليب، ثم تضاف ملعقة قشطة وملعقة كركم للمزيج. يطبق خليط الكركم ودقيق الحمص على منطقة الشعر الزائد، مع الحرص على فرده باتجاه نمو الشعر.
من نحن لوحة تحكم مجتمع ويكي هاو صفحة عشوائية التصنيفات
امزجي ملعقتين كبيرتين من دقيق الحمص مع ملعقة صغيرة من الكركم وكمية مناسبة من الحليب أو الماء، وزعي الخليط على الجلد واتركيه حتى يجف، ثم افركيه بلطف عكس اتجاه نمو الشعر.
كما يمكنكِ تسخين الخليط مرة أخرى ثم اتركيه حتى يبرد تماماً ثم قومي بتطبيقه على الوجه على اليدين والساقين وذلك لإزالة الشعر.
وضع ملعقتين كبيرتين من العدس في وعاء، ثم إضافة باقي المكونات إليه.
هناك خلطات كثيرة وتتفاوت النتائج حسب الشخص وطبيعة جسمه.
هذه الطريقة لها فاعلية كبيرة لإزالة الشعر الزائد غير المرغوب فيه من مناطق الجسم المختلفة، حيث تعتمد على التخلص من الشعر الزائد من خلال التيار الكهربي وتحتاج هذه العملية للتحليل الكهربائي لوقت طويل وتعمل على منع نمو الشعر مرة أخرى من الجسم.
يعتبر نبات السعد من أشهر النباتات المستخدمة في إزالة الشعر الزائد من الجسم، حيث يحتوي على مواد قابضة تساعد على تقليل نمو الشعر.
المواد المنشورة في موقع ويب طب هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها استشارة طبية أو توصية علاجية. يجب استشارة الطبيب في حال لم تختفي الأعراض. - اقرأ المزيد
الجهاز ممتاز ريحني من مواعيد جلسات الليزر بالمستشفيات ومريح صراحة
سخني المزيج حتى يذوب السكر تمامًا، ثم اتركيه ليبرد قليلًا وطبقيه على سعر جهاز ليزر اي مووي الجلد، وافركي بحركات دائرية قبل الشطف.
يجب تكرار استخدام الوصفات الطبيعية بانتظام، للحصول على نتائج أفضل.
يمزج مقدار كوب من الملح مع نصف كوب من الماء البارد ويوضع في وعاء
تُعتبر إزالة الشّعر غير المرغوب به بالليزر من التّقنيات التي تمنع ظهوره مجدّداً، أو على الأقلّ تؤخّر ظهوره لفترات أطول، ويُلاحظ الحصول على أفضل النتائج عند تطبيقها على الأفراد ذوي البشرة الفاتحة والشّعر الدّاكن، ويُمكن تطبيق العلاج بالليزر على مُعظم مناطق الجسم ما عدا منطقة الجفون، وما يُحيط بها، وتعتمد آلية عمل هذه التقنيّة على تسليط شُعاع ضوئي على المنطقة المراد إزالة الشعر منها، فتمتصّ صبغة الجلد إي الميلانين هذا الضّوء ليتمّ تحوّل طاقته من ضوئيّة إلى حراريّة، والتي بدوها تُدمّر بصيلات الشّعر وتمنع نموّه مجدداً، وممّا يجدر الإشارة إليه أنه يُمكن الاحتياج إلى إجراء العديد من جلسات العلاج للوصول إلى النتيجة المرغوبة.[٢]